( حيوي يفتقر للواقعية)

هذه هي الخلاصة التي انتهيت إليها، عندما تمعنتُ في صفحات منظم مهامي بعد 10 أشهر ٍٍ ونصف من تدوين و تخطيط قوائم الأعمال المُنجزة و الغير مُنجزة.

يااه _مخاطبةً نفسي_كم مقدار الضغط الذي وضعتني فيه

رياضة و قراءة، مقرونة بكتابة و واجبات اجتماعية، مصحوبة بأعمال تجارية و تطوعية، و أخرى يدويه و منزلية. وكلها محشوة في اسبوع واحد يكرر متطلباته كل سبعة أيام، فيُحدث ضربةً موجعةً في تقدير الذات الذي يجد نفسه _مهما أجتهد_عاجزاً عن الإنجاز.

(إلغاء.. إلغاء) هذا هو الزر الصحيح للعملية

إلغاء لكل عمل أَدرك أني لن أُنجزه،

إلغاء لكل نية أعرف أنها عبئاً على يومي،

إلغاء لكل مشروع متأكدةً أنه يؤذي تقديري لذاتي.

فخلاصة الأمر : مالم تحقق النية السعادة و الحماس في أثناء التفكير بها و كتابتها و آخيرا انجازها فهي لن تكون سوى نيه مستعارة ، أمنية ثقيلة ، عبء اضافي لا داعي له . و إلغاءُها ببساطة خيرٌ من بقاءها .
أرجو أن تحط هذه المقالة شيئاً من أعباء يومك 💗