question marks on paper crafts
Photo by Olya Kobruseva on Pexels.com

هذه المقالة هي مرجع لمعظم الأسئلة التي تُطرح عليّ في السوشال ميديا ( تحديدا الإنستجرام ) فيما يخص تنظيم الوقت و التخطيط للحياة ، و هي بالمناسبة مكتوبة سلفاً في ( القصص المثبتة / Highlight ) على الإنستجرام ، لكنّي فضّلت أن أجمعها في موضوع واحد متكامل مع تفصيل وافي للإجابات .

و أحب أن أنوه بأن اجاباتنا في هذه المقالة لا تعتبر جزء من تخصص أكاديمي أو علاج ارشادي ، لكنها حصيلة الكثير من القراءة و البحث و أكثر منها التجارب و الممارسة اليومية ، و الأهم منها هو شغفي بهذا المجال و لا بأس بالطبع أن تجد في نفسك تعارض مع بعض الأجابات المكتوبة ، فقط خذ ما يناسبك منها ✋

و لو كان لديك سؤال اضافي ، لا تتردد في طرحه علينا في التعليقات ، فقد يكون هناك أجزاء أخرى لهذه المقالة و يكون لسؤالك نصيب من الاجابة ان شاءالله

عموم لن أطيل في المقدمة ، وضعت لك قائمة بالأسئلة المطروحة هنا ، فإما أن تقرأها كلها أو فقط تضغط على ما يجذبك منها و تقرأ الإجابة .

نبدأ :

1.ماهو أحسن تطبيق للتنظيم على الهاتف ؟

لا يوجد هناك أحسن ، يوجد ماهو مناسب لك أو غير مناسب . شخصياً أنوّع كل فترة في تطبيقات التنظيم على الهاتف . و أفضلها بالنسبة لي هو التقويم الخاص بالهاتف أو تقويم قوقل . حيث يمكن كتابة الخطط بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري ، مع ميزة استخدام خيارات التكرار و التنبيه و كتابة الملاحظات . كذلك تطبيقات الـ To Do list تعتبر وسيلة رائعة لكتابة المهام و تنظيمها . على كلٍ اكتبي في خانة البحث لمتجر قوقل او الآب ستور هذه العبارات : تنظيم الوقت ، Planner ، تقويم ، To Do List و استمتعي بوفرة الخيارات الموجودة .

2.أنا مهمل بشكل كبير ، مهما حاولت الإلتزام بجدول لتنظيم وقتي ، أجد نفسي أتوقف بعد يوم أو يومين . ماهو الحل ؟

لا تفكر بضرورة الإلتزام لكن انوي أن ( تبني عادة ) ، صحيح أن بناء العادات يستلزم 21 يوم وهذا يبدو وقت طويل على شخص يجد صعوبة في الالتزام ليومين . لكن البدء بخطوات صغيرة سيجعل من استمرار العادة أمر أسهل . فمثلاُ بدلا من حث نفسك على الرياضة كل يوم لمدة ساعة ، اجعلها 20 دقيقة . لا تتفاجأ لو أخبرتك أني استغرق في رياضتي اليومية 7 دقائق فقط في كثير من الأحيان🙊 . لأني أعرف لو أجبرت نفسي على فترة زمنية أطول لن أقوم بالرياضة في اليوم التالي .

مثال آخر : بدلاً من الزام نفسك بتناول الخضروات في كل وجبة . ابدأ بإدخال صنف واحد من الخضار في وجبة وحدة كل يوم . و هكذا

كذلك لا يحبذ أن تبني أكثر من عادة ( مهمة و صعبة ) في نفس الوقت . اختر واحدة وركز عليها . و آخيرا استمتع برحلة بناء العادة و لا تشغل نفسك كثيراً بالهدف النهائي .

3.وقتي غير منظم بسبب أني مريضة ومتعبة جسدياً ، ماهي نصيحتك ؟

الحياة أولويات ، و اذا كان الشخص مريض ، تكون أولويته الأولى هي صحته الجسدية و ليس تنظيم الوقت و لا الانجاز . أوصيك بالتركيز على الراحة و التعافي ، و في حالة شعورك بأي دفقة نشاط ، استثمريها في الأعمال الممتعة و السعيدة لأنها جزء من عملية الشفاء . لا حاجة للشعور بالذنب حيال الوقت و تنظيمه . عيشي كل يوم بيومه ، و بعد التعافي ان شاءالله لكل حادث حديث .

4. هل الحياة المنظمة و التخطيط أمر ضروري للجميع؟

في وجهة نظري : لأ . التنظيم هو رفاهية يرفع جودة حياتك و يزيد من الوعي و الاستمتاع فيها . الأمر يشبه تناغمك مع الحياة ، يعني هناك أنشطة للنهار و أخرى لليل ، هناك وقت للعمل و وقت للراحة ، هناك خطة مسبقة و هنا هامش للعفوية . و التنظيم عمل يناسب معظم الناس ، حتى الطفل بعد تجاوزه أشهر من ولادته ، يحتاج نوع من الروتين المنظم للأكل و النوم و اللعب ، ليشعر بالأمان في بيئته .

لكن لا ننكر أن هناك أشخاص تكون حياتهم أفضل و أكثر انتاج بدون تخطيط و لا روتين ثابت و لا ساعات نوم محددة . بل أن التخطيط قد يقتل ابداعهم ، ايضا هناك من لديهم روتين حياة ناجح لكن بدون نية أو خطة مسبقة بمعنى هم يتبعون قلبهم في طريقة ادارتهم لحياتهم. و آخيرا هناك ظروف تعيق فكرة التنظيم و التخطيط مثل ما ذكرنا في السؤال السابق : المرض . أو الأم حديثة الانجاب ( مين يتجرأ يسألها عن تنظيم يومها !😆) .الخلاصة أساليب الحياة متنوعة ، و لا توجد ضرورة واحدة تنطبق على الجي

question marks on paper crafts
Photo by Olya Kobruseva on Pexels.com

5.هل تقدمين خدمات لمساعدتي في تخطيط يومي ؟

كثير تأتيني طلبات لتخطيط وتنظيم الوقت . لكن للأسف لا أقدم هذه الخدمة . بالنسبة لي الوقت هو مثل البصمة ، شيء شخصي جداً ، صعب أديره و أرتبه بدلا عن صاحبه . لكن بإمكانك الاستفادة من الافكار العامة و المجانية المطروحة في المدونة و حسابنا على الانستجرام مثل التخطيط للمذاكرة أو للإجازة و كذلك بناء الروتين اليومي و الأسبوعي و غيره

6. دخلت حسابك و مدونتك ، لكن شعرت بالضياع ، هناك الكثير من الجداول و الأفكار للتخطيط اليومي و الأسبوعي و الشهري . فمن أين أبدأ ؟

لو كنتِ مبتدئه جداً بالتخطيط ، أوصيك بقراءة هذا الموضوع :

لكن لو كنتِ سبق و مارستي هذه العادة ، فالترتيب الصحيح للتخطيط هو التالي :

كل نهاية شهر أخطط للشهر التالي

كل نهاية أسبوع أخطط للأسبوع التالي

نهاية اليوم أضع مهام اليوم التالي

و لو كنت غير مهتمة سوى بالتنظيم المريح و السريع فأقترح تخططين لكل يوم بيومه و خلاص 😊

7. هل أستمر بالإلتزام بعاداتي حتى في الإجازات كالسفر مثلا ؟

يعتمد ما إذا كانت هذه عادات تلزم نفسك فيها ، أو هي أسلوب حياة .

لو كانت أسلوب حياة فغالبا لن تتركها ، بل ستبحث عن طرق ذكية لممارستها . مثل الملتزمين بأكل صحي ، يظلون في السفر يختارون خيارات صحية بدون شعور أنهم أفسدوا اجازتهم . لكن لو هي عادة تقطعها و ترجع لها من فترة لفترة ، فأنا شخصياً أجد لا بأس من أخذ استراحة من الالتزام في الاجازات و السفر . خصوصا اذا كان هذا الشيء سينعكس ايجابيا على نفسك بحيث ترجع منتعش و متحمس للنظام و الروتين من جديد . (مثل اللي يقول : خلاص الأحد ببدأ رجيم😝 ) لأنه الغى عاداته الصحية في اجازة نهاية الأسبوع و يشعر انه مستعد للإلتزام مرة أخرى .

8. اشتريت منظم / أجندة / planner ، و لا أعرف ماذا أفعل بها ؟

فقط ابدأي بالكتابة فيها ، بإمكانك أن تكتبين : مهامك للغد ، ذكرياتك لليوم ، أهدافك هذا الشهر أو أهداف الست أشهر القادمة أو أهداف هذه السنة أو حتى العشر سنوات القادمة . كذلك يمكن كتابة قائمة امتنان لهذا اليوم ، دروس تعلمتيها مؤخرا و أي خطط تفصيلية أخرى تتعلق بعملك و منزلك و أولادك و أموالك و غيرها ..

9. وقتي يضيع على الجوال ، هل من اقتراحات ؟

لا تظني أنك الوحيدة في هذه الضياع ، الجميع يعاني سواء كبار أو صغار . أنا شخصيا ً أوصي بتخفيف حدة الشعور بالتأنيب و الذنب . فبدلاً من التركيز على فكرة ( كم قضيت وقت على الهاتف ؟ )، ابدأي بالتركيز على فكرة : هل أديت المهام المطلوبة مني اليوم ؟ هل أنجزت أعمالي ؟ هل أعطيت عملي / دراستي / عائلتي حقها ؟ هل أعطيت جسدي و نفسي الراحة المطلوبة ؟

لو كنتِ مرتاحة حيال انجازك لليوم _ بلا مثالية طبعا _ ، سيكون الهاتف بمثابة مكافأة لا بأس بها . لكن لو لازلتي تشعرين أنك فاقدة للسيطرة ، أرشح لك بعض التطبيقات التي ممكن تحميلها على الهاتف بغرض السيطرة على وقتك :

Your hour

ActionDash : وقت الشاشة

QualityTime : Phone Addiction

آيضا شاركت أفكار من خلال المنشور التالي :

10. كيف تتخلصي من الطاقة السلبية ؟

يكفي أن أكون واعية لسبب هذه الطاقة فأكون تخلصت من نصفها . و في معظم الحالات لا أتدخل كثيراً في مقاومة الطاقة السلبية ، فقط أتركها تعبر . أتلهى عنها بالروتين و العمل و تصفح الهاتف و مشاهدة التلفاز . و في الحالات التي تستمر هذه السلبية لأيام أو تتحول لشعور مزمن ، هنا يكون من الواجب التدخل و مواجهة المشكلة و البحث عن حل لها ، شاهدي الموضوعين لمزيد من الأفكار حيال التعامل مع انخفاض المزاج و الحاجة للدعم :

11. كيف أستفيد من الإجازة؟

لو كانت اجازة نهاية أسبوع شاهدي الموضوع

لو كانت اجازة صيفية ، هذه التدوينة مرجع جيد لأفكار الصيف :

12 . عندما صادفت حسابك على السوشال ميديا شعرت بالحاجة لترتيب جداول لتنظيم أمور حياتي ، لكني أفتقر للطاقة و الحماس و لا أعرف من أين أبدأ التغيير ، هناك أمور كثيرة تحتاج إلى العمل ؟

لستِ وحدك ، يأتيني الكثير ممن يصابون بالإلهام عندما يقرأون أفكار منشوراتنا على الانستجرام و المدونة ، ثم يهبط عليهم السؤال الصعب : من أين أبدأ ؟ 🤨. ثم تأتي الحيلة النفسية للتهرب و هي أنهم يحتاجون جدول جاهز للبدء 😪.

هل أخبرك بشيء ؟ انسي موضوع الجداول . انا لا أحث كثيراً على فرط النظام بجداول معقدة لا تناسب معظم الناس. أنا أشجع على قوائم المهام المرتبة و المكتوبة في أي ورقة على مكتبك أو كومدينة سريرك . بحيث تعملين check نهاية اليوم .

أما بخصوص سؤال : من أين أبدأ ؟ . فلا تنتظرين خطة و لا خارطة طريق . ابدأي مباشرة من المهمة اللحوحة التي تضرب في سلامك الداخلي . تلك التي تنقبض لها معدتك كلما اقترب موعدها أو سمعتي خبرها مثل : المذاكرة لإمتحان أو عمل ذو موعد نهائي أو ألم في جسدك و نفسيتك يحتاج ردة فعل و حتى ترتيب غرفتك الفوضوية التي تسحب طاقتك و تجلب لك الغم .

وكلما سارعتي بإنجاز تلك المهام ( العاجلة و المزعجة ) ، ستصفو رؤيتك نحو ما تريدين انجازه و تحقيقه بالفعل. فبدلا من شعورك بالحاجة للتنظيم تحت الاعصار ، سيكون بإمكانك الجلوس بهدوء و رسم خطة لطيفة و مرنه لبناء عادة أو تحقيق مكسب ما

13- كيف ممكن أنظم وقتي ؟

مسألة تنظيم الوقت تحتاج للإجابة عليها مجلدات ، و مهما قرأتي من موضوعات ستجدين أن لكل شخص طريقته في تنظيم وقته حسب ما ينسجم مع طبيعة حياته .

لذلك أشاركك طريقتي : أنا أختار فكرة : ( أحجار أساس اليوم ) أو ممكن نطلق عليها ( نقاط ارتكاز ) . بمعنى أن هناك نقاط في اليوم لو استطعتي تثبيتها سيكون وقتك مسيطر عليه بشكل كبير .

نقاط ارتكاز مثل : موعد الاستيقاظ و النوم ، وقت الوجبات ، الوقت الذي تقضينه في العمل أو الجامعة أو مشروعك ، ممكن نضيف أوقات الصلاة و كذلك أوقات خاصة بأطفالك لو كنتي أم . و لكل شخص ثوابت يومية مختلفة عن الآخر

فكرة الطريقة هي ترتيب يومك من منطلق هذه الثوابت ، وكأنك تتحركين بخفة بين هذه الأوقات الأساسية ، لإنجاز الأمور الفرعية كالرياضة و الهوايات و اللقاءات الاجتماعية و الترفيه و القراءة . تقولين مثلاُ أضع التأمل بعد الاستيقاظ و القراءة قبل النوم و الرياضة بعد الوجبة الرئيسية الفلانية و هكذا . الفروع تتغير ، بدون الاخلال بالثوابت

لأن في اللحظة التي ينهار فيها ثابت مثل الاستيقاظ المتأخر أو الغاء وجبة رئيسية سيحصل نوع من الارتباك في اليوم و فقدان السيطرة و الشعور أن الوقت ضاع أو غير كافي للعمل و الانجاز .

ولا بأس تمر أيام تنهار فيها هذه الثوابت ، لكن لو كل يوم فيه انهيار معناها أن لدينا ( أزمة وقت ) تحتاج ترتيب و علاج .

14. قلتي في اجابة سؤال سابق أن اختار عادة واحدة للتركيز عليها كل مره ، لكن ماذا لو كانت لدي أكثر من عادة مهمة في نفس الوقت مثل الرياضة و الالتزام بقراءة القرآن و الأكل صحي و غيره ؟ فكيف ممكن أبني هذه العادات معاً ؟

بناء العادات عموما يحتاج وقت وصبر و صعود السلم درجة درجة . لكن نعم ، هناك عادات تدعم بعضها و نستطيع انجازها في نفس الوقت وبدون جهد . مثل عادة الرياضة و الأكل الصحي . تجدين أن كل واحدة تدعم الثانية بكل سهولة

. لكن آيضا هناك عادات للأسف تلغي بعضها البعض . مثل لما تقررين ادخال عادة التعلم للغة جديدة ، ثم يحدث أن لا تجدين وقت لممارسة عادة القراءة . أنا مثلاُ لا أستطيع الجمع بين عاداتي الاجتماعية و الرياضة . في اليوم الذي أخرج مع العائلة أو التقي بالأهل فورياً الغي الرياضة من جدولي . بينما شريكي يستطيع الجمع بين الاثنين بسهولة .

كذلك مهم ندرك أنه لا بأس أن العادات تُلغى نفسها بنفسها مع مرور الوقت . لأن الاهتمامات تتغير و الروتين يتبدّل . وهذا كله جزء من رحلة الحياة الممتعة .

خلاصة الأمر : بإمكانك اختيار تشكيلة عادات كل شهر لتجربة الالتزام بها . و راقبي هل ستضبط معاك ؟ أم هل ستلغين بعضها ؟ أو هل ستقومين بالتبديل و التعديل ؟ و هل ممكن يتحول بعضها لأسلوب حياة ؟ . في كل الأحوال استمتعي بالرحلة .

15. لدي مشكلة خمول و كسل . هل من اقتراحات ؟

اقرأي الموضوع هنا :

أو شاهدي الفيديو :

16. كيف أبدأ العمل بجدية و بدون تأجيل و مماطله ؟

يوجد تمرين أحب أطبقه لما أرصد نفسي أأجل و أماطل حيال عمل ما ، التمرين هو : إني لا أفكر بالموضوع .

بمعنى عندما يأتي وقت الرياضة أقوم بسرعة لممارسة الرياضة ، و لا أترك لعقلي فسحة يفكر ويراجع و يتخيل و يتعذر حيال المسألة . مثال آخر عندما يحين وقت العمل أقوم بسرعه نحو مكتبي و أفتح اللابتوب و أبدأ .

نجاح هذا التمرين يأتي من أن المماطلة سببها التفكير الكثير بالمهمة ، و مقدار وقتها و صعوباتها ، و في النهاية يجد المرء نفسه عاجز عن الحركة بسبب الغرق في التفكير .

لكن ردة الفعل الفورية اتجاه مهامك المطلوبة ، يلغي عملية التفكير هذه ، و ينقلك حرفياً لجو العمل أو المهمة المطلوب انجازها

17. أتحمس للإلتزام نحو عادات جديدة و أنظم وقتي ، لكن بعد فترة يختفي التحفيز و أعود للفوضى . ما الحل ؟

الحل هو قبولك أن هذا الوضع طبيعي جداً ، يستحيل أن يكون الشخص متحفز كل الوقت . ومعروف أن الأشخاص يزيد التزامهم أول الأسبوع مقارنة بآخره . و كذلك أول السنة و أول الشهر و أول العام الدراسي مقارنة بما بعدها .

الأهم أن بعد قبولك لهذه المشاعر تعودين لضبط الموقف من جديد و ترتيب الأولويات . ما سيحدث مع الوقت أن كثرة ( اعادة الضبط ) ستثبّت لك بعض العادات التي قد تتحول لأسلوب حياة . و ستلغي لك بعض العادات التي تكتشفين أنك لست بحاجة لها ..

نهاية الأسئلة

هذا كل شيء لمدونة اليوم ، أنوي لكم الإستفادة . شاكره قراءتك

جارٍ المعالجة…
نجاح! أنتَ مدرج في القائمة.

تابعيني على منصات التواصل الإجتماعي

مواضيع ذات صلة :